مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين: انطلاقة بنجوم عالميين وغياب هوليوود الكبرى
مصدران عربيان يغطيان افتتاح كان 2025 بتوافق واسع على الوقائع مع تباين طفيف في زوايا التأطير والتفاصيل المُبرَزة
غطّت هذه القصة 2 مصدراً: 1 من تأطير تنافسي، و0 محايدة، و1 من تأطير احتفالي وسياقي، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع الميول
القدس العربي يُقدّم الحدث من زاوية المنافسة على السعفة الذهبية، مُركّزاً على الأفلام الـ22 والسياق الجائزاتي خلفاً لفيلم بناهي
فرانس 24 عربي يُبرز الحضور النجومي اللافت وغياب الاستوديوهات الهوليوودية والثيمة التاريخية للدورة، مانحاً الحدث بُعداً احتفالياً وثقافياً أوسع
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٣ مايو ٢٠٢٦وصف فرانس 24 عربي لبارك تشان-ووك بـ'ملك أفلام الرعب الكوري الجنوبي' هو حكم تقييمي غير منسوب لمصدر، إذ يُعدّ المخرج أشمل من هذا التصنيف الضيّق
تُشير فرانس 24 عربي إلى 'غياب الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى' دون تفسير الأسباب، مما قد يُوحي بأزمة دون سياق كافٍ
تتوافق المصادر على الأرقام الجوهرية: 22 فيلماً، 2500 عمل مُقدَّم، 141 بلداً، مما يُعزز موثوقية التغطية الإخبارية
تعليق رشد
تكشف تغطية مهرجان كان في دورته التاسعة والسبعين عن توافق تحريري واسع بين المصدرين، وهو أمر متوقع في الأحداث الثقافية الكبرى ذات الطابع الاحتفالي. بيد أن الفارق الدقيق بين نهج القدس العربي الوكالاتي المُركّز على المنافسة الجائزاتية، ونهج فرانس 24 عربي الأكثر ثراءً في السياق والأسماء، يعكس الفرق بين منصة تعتمد على وكالات الأنباء ومنصة تمتلك طاقماً تحريرياً متخصصاً في الشأن الثقافي. الأبرز في هذه الدورة هو ثيمة 'استعادة التاريخ' التي أشارت إليها فرانس 24 دون أن تُفصّلها، وغياب هوليوود الذي يستحق تحليلاً أعمق لم يُقدّمه أيٌّ من المصدرين.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب تام لأي إشارة إلى الأفلام العربية أو المشاركة العربية في المسابقة الرسمية أو الأقسام الموازية، وهو زاوية جوهرية لجمهور الإعلام العربي
لم يتناول أي مصدر أسباب غياب الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى، سواء أكان ذلك مرتبطاً بنزاعات عمالية أم بتحولات في استراتيجيات التوزيع
لم تتطرق التغطيتان إلى البُعد السياسي للمهرجان، لا سيما في ظل استمرار الحرب على غزة وما أثارته دورات سابقة من جدل حول المشاركة الإسرائيلية
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
انطلاق مهرجان كان السينمائي في دورته التاسعة والسبعين … و22 فيلما تتنافس على السعفة الذهبية
كان (فرنسا) ـ أ ف ب: انطلقت مساء أمس الثلاثاء فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الممتدة على عشرة أيام، والتي يتنافس خلالها 22 فيلما على السعفة الذهبية خلفا لفيلم المخرج الإيراني جعفر بناهي «كان مجرد حادث» الذي فاز بالجائزة العام الماضي. وقال المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك، رئيس لجنة التحكيم التي تضم […]
انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي
افتُتحت فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي وسط حضور لافت لنخبة من أبرز نجوم السينما العالمية. تتوقف ليانا صالح وهدى إبراهيم عند أهم محطات هذه الدورة، وأبرز الأفلام المنتظرة...
مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وسط إرادة "إعادة التاريخ إلى الحاضر"
انطلقت فعاليات مهرجان كان السينمائي الثلاثاء في دورته التاسعة والسبعين ويتميز هذا العام بحضور كوكبة من النجوم العالميين (كايت بلانشيت، خافيير بارديم، ليا سيدو، جون ترافولتا، باربرا سترايسند، ماريون كوتييار، بينيلوبي كروز...)، لكن في ظل غياب الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى. وسيعرض 22 فيلما تم اختيارها من بين 2500 عمل من 141 بلدا، تستعيد الكثير منها أحداثا تاريخية. ويترأس لجنة التحكيم ملك أفلام الرعب الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك.
نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاسعة والسبعين
تنطلق مساء الثلاثاء فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي الممتدة على عشرة أيام، والتي سيتنافس خلالها 22 فيلما على السعفة الذهبية خلفا لفيلم المخرج الإيراني جعفر بناهي "كان مجرد حادث" الذي فاز بالجائزة العام الماضي. ومن أبرز فعاليات الأمسية عرض للمغنيتين الفرنسيتين تيودورا وأوكلو اللتين ستؤديان إحدى أغاني فرقة البيتلز المحبوبة لدى جاكسون. وسيشاهد الحضور بعد ذلك فيلم "لا فينوس إلكتريك" La Venus electrique للمخرج الفرنسي بيار سلفادوري ومن بطولة بيو مارماي وأناييس ديموستييه.