أميركا في عيدها الـ250: احتفالات تحت ظل الانقسام وجدل حول ترامب
تتقاطع مصادر عربية متعددة في تغطية الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، بين تحليلات تستعرض مسيرة القوة الأميركية وتحدياتها، وانتقادات لتوظيف ترامب المناسبة لتمجيد شخصه.

في سطور
تحيي الولايات المتحدة الذكرى الـ250 لتأسيسها وسط انقسامات داخلية حادة، إذ يرى 62% من الأمريكيين أن الاحتفالات مسيّسة، فيما يتهم منتقدون إدارة ترامب بتحويل المناسبة إلى تمجيد شخصي. وتتناول التغطيات العربية أبعاداً متعددة تشمل مستقبل الهيمنة الأميركية، والعلاقات مع المغرب والسعودية والإمارات، والتنافس مع الصين في الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن الجذور التاريخية للحضور العسكري الأميركي خارج حدودها.
غطّت هذه القصة 8 مصدراً توزعت على 1 زوايا تأطير مختلفة: استعراض المسيرة الأميركية (8 مصادر)، بمعدل استقطاب بلغ 18٪.
توزيع زوايا التأطير
تغطية متوافقة · ٨ مصادرملف تحليلي موسّع يستعرض أسباب صمود النموذج الأميركي وعوامل أفوله، مع تناول العلاقات الإقليمية والتنافس التكنولوجي مع الصين وتقييم مكانة ترامب التاريخية.
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
٣ يوليو ٢٠٢٦تُقدّم إندبندنت عربية الموقف السعودي من الاتفاق النووي الإيراني الأميركي في عهد أوباما بلغة تحكم على النوايا الأميركية دون توثيق مستقل، مما يُضفي على التحليل طابعاً دعوياً.
تعتمد النهار على مقاربة تحليلية تجمع بين التشخيص الموضوعي والحكم القيمي على ترامب في آنٍ واحد، مما يُخلّ أحياناً بالفصل بين التحليل والرأي.
تستند دويتشه فيله عربي في تحليل التعاون بين خصوم واشنطن إلى مصدر واحد من مركز بروكينغز دون تنويع الآراء الأكاديمية، مما يُضيّق قاعدة الاستدلال.
تعليق رشد
تتقاطع المصادر في استعراض المشهد الأميركي من زوايا متكاملة لا متعارضة: النهار تُقارب الأفول الهادئ للإمبراطورية بعمق تحليلي، والجزيرة والقدس العربي تُوثّقان الانقسام الداخلي بالأرقام، فيما تُبرز الحرة وإندبندنت عربية وفرانس 24 الأبعاد التاريخية والدبلوماسية. والمحصلة صورة متشعبة لأميركا في عيدها الكبير: قوة لا تزال مهيمنة لكنها تواجه شروخاً بنيوية من الداخل وتحديات متصاعدة من الخارج.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
تغيب أصوات المجتمعات المهمّشة داخل الولايات المتحدة، كالأميركيين من أصول أفريقية والسكان الأصليين، عن التغطيات جميعها رغم أن الذكرى الـ250 تُثير تساؤلات جوهرية حول مدى انطباق وعود التأسيس عليهم.
لا تتناول أي تغطية الأثر الفعلي لسياسات ترامب الاقتصادية والرسوم الجمركية على الشركاء العرب والإقليميين الذين تُبرز التغطيات متانة علاقاتهم مع واشنطن.
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
الديموقراطية الأميركية: هل يصمد العقد الاجتماعي؟
في لحظة يبدو فيها النظام السياسي الأميركي مشدوداً بين أقطاب تمزقه - شعبوية صاعدة ومؤسسات آيلة إلى الاهتزاز، ويسار فقد مراجعه وصوابه - يُطرح السؤال: أما زالت الولايات المتحدة تملك المقومات الفعلية لما تدّعيه من ديموقراطية وحرية ودستورية؟ ليس الجواب ثنائياً، إنما هو جدل متواصل في صميم الهوية الأميركية ذاتها.نص مقدّس أم سلاح سياسي؟لا يوجد في العالم الغربي شعب يكنّ لوثيقته الدستورية ما يكنّه الأميركيون لدستورهم الصادر في 1787. إنه في وجدانهم الجمعي أقرب إلى الكتاب المقدس! غير أن هذا الإجلال الظاه...
واشنطن والرباط بعد 250 عاماً: الصداقة القديمة وسعرها الجديد - الحرة
واشنطن والرباط بعد 250 عاماً: الصداقة القديمة وسعرها الجديد الحرة
محور بلا معاهدة! .. لماذا تخشى الولايات المتحدة تقارب خصومها الأربعة؟
في ظل تراجع قدرة واشنطن في حشد حلفائها، يتعزز التعاون العسكري والتكنولوجي بين الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية. ويحذر خبراء من أن هذا التقارب المتنامي قد يشكل تحدياً كبيراً لواشنطن ويؤثر في موازين القوى العالمية.
محطات تؤرخ للعلاقة السعودية - الأميركية... بعد 75 عاماً من الصداقة - اندبندنت عربية
محطات تؤرخ للعلاقة السعودية - الأميركية... بعد 75 عاماً من الصداقة اندبندنت عربية
5 أسباب لاستمرار تفوق الولايات المتحدة عالمياً
ثمة طروحات متداولة منذ أعوام مفادها أن الولايات المتحدة تتراجع، وهي في طريق الاضمحلال، لصالح نشوء قوة عظمى أخرى (الصين) لتقاسمها عرش العالم، أو لجهة ترسخ تكتلات دولية مثل مجموعة بريكس التي تضم قوى إقليمية كبرى تجمع بينها القمة الدولية الوحيدة، ونعني بها الصين.أدناه عينة من الأسباب التي نعتقد أنها تمثل أسباباً موضوعية لتقييم وضعية الولايات المتحدة للمرحلة المقبلة، باعتبارها لا تزال القوة العظمى الوحيدة في العالم، التي تمثل مجموعة المؤشرات الرئيسية صورة لتفوقها. طبعاً، التفوق بات نسبياً وليس مط...
موت أميركا "الغريب"... خمسة أسباب؟!
يعرف التاريخ صعود الامبراطوريات وهبوطها، كتعاقب الليل والنهار؛ لم يَر الفيلسوف الألماني أوزوالد شبينغلر في الامبراطوريات خطوطاً مستقيمة تصعد بلا نهاية، بل كائنات حية؛ تولد، تزدهر، ثم تدخل خريفها قبل أن يطويها الشتاء. وعندما نتأمل مشهد القوة العالمية، اليوم، نرى الامبراطورية الأميركية المهيمنة، تهبّ عليها رياح خريفها، لكن هذا التراجع ليس سقوطاً مفاجئاً، إنما أفول هادئ؛ تصنعه شروخ داخلية وتحولات جيوسياسية خارجية.ذهب هيرفريد مونكلر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة هومبولدت الألمانية في كتابه الإمبر...
أميركا 250 سنة... ملف خاص من "النهار"
قبل 250 عاماً، وُلدت الولايات المتحدة بوصفها تجربة سياسية جريئة قامت على إعلان الاستقلال، ووعود الحرية، وفكرة أن شعباً يستطيع أن يؤسس دولة على مبادئ لا على إرث الممالك. ومنذ ذلك الحين، تحولت الجمهورية الفتية إلى القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية الأشد تأثيراً في العالم، تاركة بصمتها في كل ما يحيط بنا، من التكنولوجيا والاقتصاد إلى الثقافة والسياسة الدولية.في هذا الملف، تستعرض النهار أسرار صمود النموذج الأميركي، وأسباب تدفع الامبراطورية الأميركي في طريق الازدهار، أو في طريق الانهيار، ومحطات ...
أميركا التي نحب… أميركا التي نكره
تختصر صورة الأميركيين في المرآة بتعبير عتيق عتق ولادة الاتحاد رسمياً قبل ربع ألفية تامة: الحلم الأميركي. وهو مصطلح لا شك مذهل، إذ يربط كياناً سياسياً بفكرة شديدة الفردية والخصوصية. معه، يصير العيش في هذه الإمبراطورية أقرب إلى واحدة من قصص ديزني الخرافية التي لا شك ستنتهي بأن يعيش بطلها سعيداً إلى الأبد.هذا ما قرره الآباء المؤسّسون حين أسّسوها، فكتبوا دستوراً فيه الكثير من الرومانسية والشاعرية وتمجيد الفكرة نفسها، فكرة أميركا وحلمها بالديموقراطية والمساواة والعدالة وحرية الرأي والمعتقد وتحقيق ...
بعد 250 سنة على قيامها: أميركا أمام شرق أوسط يتجاوز اقتصاده النفط إلى الذكاء الاصطناعي
في الذكرى الـ250 لقيام الولايات المتحدة، تبدو العلاقات الاقتصادية الأميركية- الشرق أوسطية أمام منعطف تاريخي. المنطقة التي دخلت الحسابات الأميركية طويلاً من بوابة النفط والحروب والممرات البحرية، لم تعد تُختزَل اليوم ببرميل خام أو قاعدة عسكرية أو صفقة سلاح. لقد تحوّلت إلى مساحة تتقاطع فيها الطاقة مع الذكاء الاصطناعي، والاستثمارات السيادية مع الأمن، والتجارة مع الصراع الأميركي- الصيني على هندسة القرن الحادي والعشرين.الأرقام تكشف هذا التحول بوضوح. بلغ إجمالي تجارة السلع بين الولايات المتحدة ومنطق...
في عيدها الـ 250... ألا تزال أميركا حارسة البحار؟
لطالما ترادفت أميركا مع المحيطات والبحار. أحد أهم استراتيجيّيها نال لقب قدّيس القوة البحرية. لكنّ الترادف أنتج سياسات متناقضة. من جهة، مثّل المحيطان الأطلسي والهادئ حماية للولايات المتحدة. أطلق ذلك مصطلح أميركا الحصن مع ما ترتّب عليه من نهج دولي انكفائي. من جهة أخرى، جسّد المحيطان الشريان الحيوي للازدهار الأميركي. من دون ملاحة بحرية غير مقيّدة يفقد الاقتصاد الأميركي زخمه. لذلك، شكّل الفصل بين الحمائية والتدخلية الأميركية معضلة كبيرة لصنّاع القرار، وحتى لقرّاء سياستها الخارجية. خلال العقد الثا...
يوسف العتيبة: قصة أميركا مصدر إلهام... وشراكتنا مع الولايات المتحدة أقوى من أي وقت مضى
بمناسبة اقتراب الولايات المتحدة من الاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيسها، أكد سفير دولة الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة، أن قصة أميركا لا تزال تمثل مصدر إلهام للعالم، مشيراً إلى أن الشراكة بين الإمارات والولايات المتحدة أصبحت اليوم أعمق وأكثر تنوعاً من أي وقت مضى.وقال العتيبة، في مقال نشر في Baltimore sun إن الولايات المتحدة ألهمت أجيالاً بتفاؤلها وإبداعها وإيمانها بإمكانية أن يكون الغد أفضل من اليوم، معتبراً أن هذه القيم تشكل أيضاً أساس العلاقة التي تجمع البلدين منذ تأسيس دولة الإمارات قبل 55 ع...
62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في خطر
في احتفالات أمريكا بالذكرى الـ250 لتأسيسها، يعيش الأمريكيون انقسامات غير مسبوقة تتجاوز السياسة إلى الهوية والديمقراطية، حيث يرى 62% من الشعب الأمريكي أن الاحتفالات مسيّسة، وفقا لتقارير.
الرئيس الأعظم أم الإرهاص بالانهيار؟... محاولة لاستشفاف مكانة ترامب في التاريخ
د. حسن منيمنةلا قوس النصر الذي يفوق غيره في كل عواصم العالم قد أنجز، ولا حتى البركة المستطيلة بين نصبي الرئيسين الكبيرين جورج واشنطن وأبراهام لنكولن، قد جرى طلاؤها، بما يتيح لدونالد ترامب أن يفاخر. هو لا يزال يمنّي نفسه بفعاليات استعراضية مرتقبة، ولكنه لا يخفي خيبته من انسحاب كبار الفنانين منها. هذا هو حال دونالد ترامب في الذكرى الـ 250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة؛ وإذا كان في الوصف تفاوت ثقيل بين جلال الذكرى ووضاعة الاهتمامات، فلأن هذا هو حال الرجل. يرسل الجيوش لخوض حروب من شأنها إنهاك ا...
في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة الإنجليزية؟
في الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، يلقي هذا المقال الضوء على كيفية تطور الإنجليزية الأمريكية، لتبدو متمايزة للغاية عن الإنجليزية البريطانية.
من طرابلس الليبية إلى نشيد المارينز... قصة أول حرب أمريكية خارج القارة
"من قاعات مونتيزوما إلى شواطئ طرابلس"... بهذه العبارة يبدأ نشيد مشاة البحرية الأمريكية، مستحضرا إحدى المحطات المؤسسة في تاريخها العسكري. ففي مطلع القرن التاسع عشر، وبعد أقل من عقدين على استقلالها عن بريطانيا العظمى، خاضت الولايات المتحدة أول حرب خارج القارة، عندما دخلت في مواجهة مع إيالة طرابلس الغرب، الواقعة في ليبيا الحالية. واليوم تعود هذه الحرب إلى الواجهة مع الاحتفال بالذكرى الـ250 للاستقلال. فما الذي أشعل الصراع بين واشنطن وطرابلس؟ ولماذا لا تزال تحتل مكانة رمزية في الذاكرة الأمريكية؟
الصين وذكاؤها الاصطناعي... تحدي الهيمنة الأميركية
يُقال إن من يملك التكنولوجيا يملك النفوذ. واليوم، يبدو الذكاء الاصطناعيهو الساحة الأبرز التي تختبر فيها هذه المقولة. فبين الولايات المتحدة، التي استثمرت مئات مليارات الدولارات لبناء نماذجها الرائدة، والصين، التي تواصل تقليص الفجوة بوتيرة متسارعة، تتشكل ملامح منافسة لا تقتصر على الابتكار، بل تمتد إلى الاقتصاد والأمن وموازين القوة الدولية.في هذا المشهد، تتعدد الملفات التي تعكس حجم القلق الأميركي من تسارع التقدم الصيني في الذكاء الاصطناعي، ومن بينها تقنية التقطير (Distillation)، التي أفردت لها و...
مائتان وخمسون عاما من تاريخ الولايات المتحدة، هل نعيد النظر؟
تحيي الولايات المتحدة ذكرى مرور مئتين وخمسين عاما على تأسيسها، تحت ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب الذي يتهمه معارضوه بأنه يريد تسليط الضوء على نقاط مهمة من تاريخ بلاده وإخفاء أخرى من قبل إدارته التي تسعى للتركيز على مجده الشخصي. التفاصيل في برنامج "تذكرة عودة"، أعده إلى العربية كمال البني.
انتقادات لترامب لتحويل احتفالات الذكرى الـ250 للولايات المتحدة إلى مناسبة لتمجيد شخصه
واشنطن ـ «القدس العربي»: تتواصل احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 للاستقلال، وسط جدل واسع بشأن برنامج الفعاليات الذي أعدته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت يتهم فيه منتقدوه الرئيس بتحويل المناسبة الوطنية إلى احتفال يتمحور حول شخصه، من خلال خطاب مطول، وعروض عسكرية، وأكبر عرض للألعاب النارية في تاريخ احتفالات الرابع من تموز/ يوليو. […]