الذكرى الـ78 للنكبة: بين مخيمات النزوح في غزة وهتافات الموت في القدس
تتقاطع التغطيتان في استحضار معاناة التهجير لكنهما تختلفان في زاوية التركيز بين الفعل الفلسطيني الصامد والعنف الإسرائيلي المتصاعد
غطّت هذه القصة 2 مصدراً: 1 من الخطر الوجودي والإبادة، و0 محايدة، و1 من الجرح الإنساني والذاكرة الحية، بمعدل استقطاب بلغ 28٪.
توزيع الميول
القدس العربي يربط ذكرى النكبة بـ'حرب الإبادة' الجارية ويُبرز هتافات 'الموت للعرب' والاعتداءات في القدس، مؤطِّراً الحدث في سياق تهديد وجودي متصاعد يمتد من 1948 حتى اليوم
الجزيرة تُركّز على البُعد الإنساني الشخصي لمهجّرين يرون قراهم بأعينهم دون أن يستطيعوا الوصول إليها، مُقدِّمةً النكبة بوصفها جرحاً نازفاً في الذاكرة الحية لا حدثاً تاريخياً منقضياً
حُكم رشد: خُذْ ما تَراهُ
١٤ مايو ٢٠٢٦القدس العربي يستخدم مصطلح 'حرب الإبادة' بوصفه وصفاً صحفياً مباشراً لا رأياً منسوباً لمصدر، وهو توصيف يحمل ثقلاً قانونياً وسياسياً لا يزال موضع جدل دولي
عنوان القدس العربي 'هتافات الموت للعرب ترتفع في القدس المحتلة' يجمع بين حدثين مختلفين (إحياء النكبة والاعتداءات في القدس) في خبر واحد مما قد يُوحي بترابط سببي مباشر غير موثّق في المتن
أحد مقاطع القدس العربي خلا تماماً من النص (المقتطف فارغ)، مما يجعل التحقق من مضمونه التحريري متعذراً
تعليق رشد
تكشف تغطية الذكرى الـ78 للنكبة عن نمطين تحريريين متمايزين يعكسان توجهين مختلفين في التعامل مع الحدث التأريخي: القدس العربي يُحوّل الذكرى إلى منصة لتوثيق الحاضر المأساوي، مستعيناً بأرقام الضحايا ومشاهد العنف في القدس لتأكيد أن النكبة ليست ماضياً بل حالة مستمرة. في المقابل، تنتهج الجزيرة مقاربة أكثر رهافة تستحضر الجرح الفردي والعلاقة الوجدانية بالمكان المسلوب. والجدير بالملاحظة أن كلا المصدرين يتجنّبان الصوت الإسرائيلي الرسمي تجنباً تاماً، وهو غياب متوقع في هذا السياق لكنه يُضيّق نطاق التحليل المقارن. كما تغيب أصوات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التي أصدرت تقارير بمناسبة الذكرى، مما يجعل التغطية مُوجَّهة نحو الجمهور الفلسطيني والعربي دون محاولة استيعاب السياق الأوسع.
ما الذي لا يُقال؟
زوايا غائبة عن التغطية الإعلامية لهذه القصة
غياب تام لردود الفعل الدولية والمواقف الأممية والتقارير الحقوقية الصادرة بمناسبة الذكرى الـ78، وهي مواد وثيقة الصلة بالسياق القانوني والسياسي للنكبة
لا تغطية لأصوات الجيل الثالث والرابع من الفلسطينيين في الشتات وكيف يُحيون الذكرى خارج فلسطين، رغم أن 'مشروع سمير' المذكور في المقال يقوده فلسطينيون في الشتات
تغيب المقارنة بين ذكرى هذا العام وذكريات سابقة من حيث حجم الفعاليات وطبيعتها في ظل الحرب المستمرة، مما كان سيُضفي عمقاً تحليلياً على التغطية
التباين الإعلامي اليوم
كلما ارتفع المؤشر اتّسعت الهوّة بين الرواياتكثافة التغطية
تفاصيل التغطية
أهم العناوين
فلسطينيات يحيين ذكرى النكبة داخل مخيم نزوح وسط غزة
غزة: شاركت عشرات الفلسطينيات، الخميس، في فعالية لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية داخل مخيم “رفعت العرعير” للنازحين في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، في مشهد أعاد استحضار معاناة التهجير والنزوح التي يعيشها الفلسطينيون منذ عام 1948. أشرف على تنفيذ الفعالية “مشروع سمير”؛ وهو مبادرة إغاثية يقودها فلسطينيون في الشتات، وتضمنت فقرات تراثية وفنية ودبكة شعبية […]
الفلسطينيون يحيون اليوم ذكرى نكبتهم… وهتافات «الموت للعرب» ترتفع في القدس المحتلة
الضفة – غزة – لندن- القدس العربي»: يحيي الفلسطينيون اليوم الجمعة الذكرى الثامنة والسبعين لذكرى نكبتهم، في الوقت الذي يواجهون فيه تحديات وأخطارا تتهدد مصيرهم. وتأتي هذه الذكرى للعام الثالث على التوالي على وقع حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وأدت إلى استشهاد 72,744 فلسطينيا على الأقل، وإصابة 172,588 فلسطينيا، حسب أرقام وزارة […]
إسرائيليون يجتاحون البلدة القديمة بالقدس وهم يهتفون “الموت للعرب” وسط اعتداءات على الفلسطينيين
من أوجاع النكبة.. يرون قراهم بأعينهم ولا يستطيعون الوصول إليها
يعيش مهجرون فلسطينيون وجعاً مستمراً منذ نكبتهم قبل 78 عاماً، ورغم أن كثيرين يقطنون في مناطق الحدود الفاصلة بين فلسطين 1967 و1948، ويرون قراهم بأم أعينهم، فإن حواجز الاحتلال وإجراءاته تمنعهم من زيارتها.